السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

436

الضيافة في القرآن والحديث

751 - ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حول ما جرى بينه وبين الربّ عزّ وجلّ في ليلة المعراج ) : . . . ف ناداني ربّي جلّ وعزّ فقال تبارك وتعالى : - يا محمّد - قلت : لبّيك ربّي وسيّدي وإلهي لبّيك . قال : هل عرفت قدرك عندي ومنزلتك وموضعك ؟ قلت : نعم - يا سيّدي - . قال : - يا محمّد - هل عرفت موقفك منّي وموضع ذرّيتك ؟ قلت : نعم - يا سيّدي - . قال : فهل تعلم - يا محمّد - في مَ اختصم الملأ الأعلى ؟ فقلت : - يا ربّ - أنت أعلم وأحكم . وأنت علّام الغيوب . قال : اختصموا في الدرجات والحسنات . ف هل تدري ما الدرجات والحسنات ؟ قلت : أنت أعلم - يا سيّدي - وأحكم . قال : إسباغ الوضوء في المكروهات « 1 » . والمشي على الأقدام إلى الجمعات معك ومع الأئمّة من ولدك . وانتظار الصلاة بعد الصلاة . وإفشاء السلام . وإطعام الطعام . والتهجّد باللّيل والناس نيام ( اليقين والتحصين للسيّد ابن طاووس رحمه الله ص 299 الباب 108 وتأويل الآيات ص 626 ) .

--> ( 1 ) - في تأويل الآيات : في المفروضات . وفي الخصال ص 84 و 85 هكذا : إسباغ الوضوء في السبرات . السبرات : جمع سبر - بسكون الباء - وهي شدّة البرد . وفي دعائم الإسلام ج 1 ص 154 هكذا : إسباغ الوضوء في المكاره .